ضئ الليل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ضئ الليل

كل ما تريد
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 " ماذنبيــ.." البارت الأول ..

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
. Alone .
اعضاء
. Alone .


العمل/الترفيه : طاآلبهــ..
المزاج : Dead
تاريخ التسجيل : 13/01/2009

" ماذنبيــ.." البارت الأول .. Empty
مُساهمةموضوع: " ماذنبيــ.." البارت الأول ..   " ماذنبيــ.." البارت الأول .. I_icon_minitimeالأحد يناير 18, 2009 2:08 pm

السلامأأ عليكمأأ ورحمة الله وبركاتهــ ..

حبيت أحطلكم الرابت الأول من قصهــ ألفتها .. والبقية بعد الامتحانات إن شاء الله ^^"...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مانذبي
بقلم : ألون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هـل تسمعون توجعي وتوجع الدنيـا معي

يا راحلين عن الحياة وساكنين باضلعي

نغم فتاة رقيقة عطوفة جميله في مقتبل عمرها فهي مازالت في

السابعة ..عائلتها لطيفة ومحافظة لديها اخ واخت..والاخ عاطل عن
العمل كاغلب الشباب في باقي الاسر..

اختها في المرحلة الثانوية اخر سنة..حياتهم كانت سعيدة جدا..

كانوا يعيشون في منزل اعلى التلة في الريف.

لاتاتي الرياح بما تشتهي السفن ..وكما جرت العاده في يوم السب تكون الاسرة كلها بالبيت..

لكن الا تلك المسكينة لم يكن بوسعها البقاء معهم فهي لاتاخذ

اجازة في يوم السبت ذهبت الى المدرسة بابتسامة بشوشة ولاتعرف انها قد لاتراهم ثانية ابدا..

وعندما عادت كانت المآساة..فقد كانت واقفة ترتجف وتقول وكادت تصرخ وتبكي..

-مــ..مــالذي حدث..ماهذا الحطام..أ.أأأ..أين منزلي..

كانت تلك الكلمات مااستطاعت النطق به وهي منهارة..فعندما
عادت من المدرسة تنتظر حضن امها الدافئ..وقبلة ابيها الحنونة
لتجد البيت قد تهدم وصار قبراً لعائلتها.
كان من المتوقع ان تذهب نغم الى دار الايتام وما اشد حزنها
حينها..فلقد كان الحزن ساكن قلبها الجديد والدموع تلبس وجهها الرقيق..فلقد فقدت اغلى كنز يمكن ان يمتلكة الانسان.

لقد ذهبت نغم الى دار ايتام بعيداً كثيرا عن منزلها وهناك كان لقائنا الاول
-مرحبا..انا اسمي ابعاد وانتي
-نغم..تشرفت

رغم انها كانت في اشد حزنها الا انها كنت اولى عباراتنا معاً..كانت مفتاح صداقتنا..وصرنا كالاختين

في البرد القارص كان حبنا هو الدفء وفي الحر الشديد مرحنا كان
التسلية,ان دمعت احدانا دمعة كانت الاخرى منديلاً يمسح دموعها
وان ابتسمت احدانا كانت الاخرى مرآة عاكسة لصورتها.

في المغيب كنا نجلس وسط الحديقة ونستمتع بالمنظر الخلاب كنا
نخطط للغد ونرسم حلمنا الليلة وننسطرها ذكريات اليوم في قلوبنا
بابتسامات حملت ارق المعاني.

كنا ندعو ان نظل معا فكلتانا تدرك الحقيقة..عادت اي دار هناك يوم
مخصص للزوار لمن اراد ان يكفل طفلاً يتيماً.

كنا نعلم انه نادرا من يكفل اثنين معاً لكننا كنا ندعوا ونحلم كان املنا
كالضوء.. في النهاركالشمس وفي اليل كالقمر..خافت لكن منير
وموجود..

لاينقطع ولايتوقف..ولكن ليست المطالب بالتمني.
لقد وقع الاختيار على نغم ..لم يكن يهمنا من تم اختيارها اولماذا
ولكن ماكان يهمنا هو اننا سنفترق ولن نرى بعضنا ثانية فالحاية ليست حاسوبا نبحث فية عمن نشاء..او صندوق اغراضة محدودة.

بل الحياة اعمق من ذلك واكبر..انها العالم باسرة..والعالم اكبر مما نتصور
..لذا..ورغم تلك الصداقة القوية,الاخوة..تيقنا ان هذة نهاية رحلتنا معاً.
اذكر يومها حديثنا الاخير..اذ قالت عن رحيلها بصوت فاقد الامل متوترا..متسائلاً كيف ساعيش في هذا العالم من دونك:
-انا حزينة جدا,لا اريد ان يحكمني الحزن ثانية.
-لاتقلقي..رغم ان تلك الحياة كبيرة الا انها لن تكون اكبر من صدقاتنا..وان كنا بعيدتين عن بعضنا..فانتي جزء من قلبي..شكلتي فية الحب والحنان..ولن اتخلى عنكي او انساكي.
عندها رايت ابستامتها سعيدة تقول:
-لم اكن اظن اني سابتسم عند فراقنا..شكراً لك ..لقد اعطيتنيني وميض امل جديد..وانا ايضا لن انساكي او انسى تلك العبارات..ستظل محفوظة معي.
-اكره كلمة الوداع..لذا الى اللقاء.
-الى اللقاء يااعز انسانة عرفها قلبي..من فتحتي لي بابا للحياة.
لقد تفارقنا ونحن بالحادية عشر من عمرنا..مكثنا معاً افضل سنوات عمرنا واحلاها..
اه..عدت وحيدة من جديد..فقد كانت صديقتي الوحيده..رفيقتي في احزاني..لقد فقدتها.
عشت في تلك الدار بعد مغادرة نغم سنة كاملة..فكم كانت قاسية..
لقد رسمت احلامي على جدرانها.. فكم المتني صلابتها..وكادت دموعي ان تسقي ازهارها.
لقد كنت اشتاق اليها فكل ماحولي يذكرني بها..فقد تركت ذكرياتها معي,وكنت احس بالالم في كل لحظة لكن صورتها لم تفارق مخيلتي ااو قلبي.
يوم الزوار..
كرهت هذا اليوم بشدة..في كل مرة كنت اغمض عيني واحاول ان انام لعلي اصحوا اليوم الاخر..كنت اتمنى الا يكون هناك يوم للزوار..فكل مرة ياتي ومعه ذكراه الاليمة.
هكذا سرت الاحداث..فقد جاء رجل وامراة..لم تكن حالتهما المادية جيدة
وليس لديهم امكانيات ان يتحملوا نفقة طفل..لكنهم لم ينجبا وارادا ان يسعدا بطفل يكفلانه..لقد ذهبت للعيش معهما
واخيرا خرجت من تلك الدار..لقد ربياني تربية حسنة لم يكن باستطاعتهما ان يدخلاني مدرسة كبيرة او خاصة لكنهما عملاني واعطياني حقي الذي ارغب به..ولكني عشت معهم اياما سعيدة رغم تلك الظروف..فالمال لايجلب السعادة بل في احيان كثيرة يكون نقمة..لذا كان الكل راضٍ بحالة
فكل مااراداه طفلا صغيرا.
عندما كنت في الثانوية سمعت عن اعمل نصب كثييرة..

عندما كنت في الثانوية سمعت عن اعمال نصب كثيرة..من الجيران او صديقاتي اللواتي معي بالمدرسة.كثيرا ماسمعت عنها..لم اصدق ان الناس تلهث وراء المال بهذا الشكل لدرجة انها لاتحترس ولاتنتبة..يجرون ويلهثون وراء المال وماالنتيجة؟يفقدون كل مالديهم وقد يفقدون اعز مايملكون..فربما يفقدون حياتهم سواء بسبب الانتحار او الانهيار.كالمغفلون..او كالنائم الذي يمشي مغمض العينين وراء حلم ضبابي سيزول سريعا..مع ان المال وسيلة للعيش لا اكثر ولا اقل..ولم اصدق تلك الذئاب التي تجد بالمال كل شيء..وتنطلق بمبدا الغاية تبرر الوسيلة..ولااعرف اين ذهبت ضمائرهم..نائمة !!..الى متى؟؟.. متى ستصحوا من غفلتها؟؟..
باية حال لم اكن قلقة فلم تكن عائلتي غنية او لها بامور التجارة والبورصة او اي شيء اقلق بحيالة...لكني كنت قلقة بحيال ان اجعلهم فخورين بي..
اردت ان اجلب مجموع عال فاجتهدت في دراستي لادخل كلية مرموقة اشرفهم بها..فتلك كانت عائلتي الوحيده..فانا ولدت فوجدت نفسي في دار للايتام لااعرف من هم عائلتي ابداً...
كانت امي تساعدني وتعمل على راحتي..ذاكرت بجد..وعملت بكد..واخيرا وصلت الى مبتغاي وكنت الاولى ..اتمنى ان اكون قد جعلتهم فخورين بي..لكن ظلت امامي عقبة الدخول الى الجامعة فمصاريفها باهظة الثمن وستثقل عليهما وانا لااريد ذلك..ملكتني الحيرة..واسرني القلق.هل اكتفي بهذا ام ادخل الجامعة واعمل بدوام جزئي..ترى ماذا افعل..وبينما انا في حيرة من امري..
-ابعاد..
-نعم امي؟!..
-اعرف في ماذا تفكرين... لكن لاتقلقي ستدخلين الجامعة.
-لكن امي انتم لاتسطيعون ذلك..اعني لاتملكون المال !!
اومأمت امي براسها وكانها عاجزة ..اومأت بحزن عميق وغزير رغم انها عندما نادتني بدا عليها السرور
-انا آسفة امي لم اكن اقصد ان اجرحك.
-لا باس ابنتي..لقد اتايت لاقول لك ان عمكي سيعينكي على مصاريف الجامعة.
-حقاً امي؟؟..
- انما حزنت فقط لاني اردت ان نكون نحن من يعينك.
-يكيفني انكم معي.
لقد رسمت تلك الكلمات البسيطة الابتسامة على شفاتها.واسعدتها كما اسعدتني ابتسامتها.
دخلت الجامعة بفضل الله..ثم تخرجت..واجهتني صعوبات كثيرة لكن والداي ساعداني على تخطيها.
اردت ان ارد الجميل لعائلتي لذا ذهبت للعمل باحدى الشركات ..تعجبت من تشددها الامني وحرصها فلم يقبلوني الا عندما فقدوا موظفا قد احيل الى المعاش..وقد كان عقدها غريبا بعض الشيء فتطر الى البقاء في الشركة الى الاحالة الى المعاش,ويمنع الاستقاله!!..باية حال قبلت العرض فالمبلغ كان مغرياً بعض الشيء.
في تلك الاثناء كان لدي اوقات فراغ كثيرة العمل هناك كان مملاً كثيرا كنت اتابع الاخبار فاجد الدولة تعرض مكافئة على من يجد دليلا على هذا النصاب ومن يناشد للحذر منه..كان العالم صاخبا في الخارج ومملاً ايضا.
هاه..تمر الايام وانا اعمل في تلك الشركة ,كانت اوقات فراغي كثيرة بشكل كبير ولم اكن اتوقف عن التفكير فيها.في حال نغم ومااخبارها؟!.
هل هيا سعيده؟ترى اين هيا؟هل تفتقدني مثلما افتقدها؟هل تذكرني اصلا؟
كنت افكر فيها كثيرا فكانت تؤلمني الذكريات لا بل تقتلني كالسكين الحاد بالضبط , لكن الغريب انه لايجرح فهيا ذكريات مليئة بالعساده والمرح ,الحب والامل , وماكن يؤلمني انها لن تعود!!..لن املكها من جديد..كنت استرجعها في مخيلتي كثيرا باتت كالمطر فهي تغمرني بكثرة.
من كثرة الالم احببت ان اشغل وقتي قليلا ذهبت لاستلم مفاتيح خزنتي لارى ان كان بها شيء يخض من كان قبلي وانظمها.
توقعت اني سأُهلك من التعب,بمعنى اني ساجد ملايين الاوراق وآلاف المستندات ومئات المجلدات ولكني وجدت مجلد واحد فقط!!..تعجبت..ومازاد دهشتي اني لم اجد علية خاتم الشركة؟!
• • • • • •
- ارجوك توقف عما تفعل؟! ..فكر في نغم..مالذي سيحدث لها ان تم القبض عليك..اين ستذهب
- ارجوك اطمئني..لن يحدث هذا انا حريص جدا
- لدينا مايكفينا من المال..هذا خطا توقف رجاءً
- كم مرة ساقول هذا؟ ..انتي لن توقيفيني..ابتعدي عن طريقي.
كانت تلك الفتاة تشاهد مايحدث وهي تزرف الدموع بغمرة والحزن يملأها..ثم ذهبت الى سريرها تبكي..حتى غطت في النوم.
• • • • • •
لم احتمل الصبر ابداً فتحت الملف..وجدت به عدة اوراق بيضاء تخفي في داخلها اوراق اخرى... وماخفي كان اعظم.لقد كان هذا المستند مجرد فقط البداية لكل شيء لانقلاب سيغير مجرى حياتي وآخرين معي , لقد كان القنبلة بحق.

في أمان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامبراطوره
المديره العامه
الامبراطوره


تاريخ التسجيل : 24/11/2008

" ماذنبيــ.." البارت الأول .. Empty
مُساهمةموضوع: رد: " ماذنبيــ.." البارت الأول ..   " ماذنبيــ.." البارت الأول .. I_icon_minitimeالأحد يناير 18, 2009 3:41 pm

جميل حبيبتى اسلوبك رائع و تنسيقك لمجرى الاحداث اروع فى انتظار باقى الاجزاء و دمتى بود و شوق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://gamaal.ahlamontada.com
 
" ماذنبيــ.." البارت الأول ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» من خلال كشفه عن قميص "فلسطين"..المالي كانوتيه يعلن تضامنه مع ضحايا القصف الاسرائيلي لغزه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ضئ الليل :: .+. ]المنتديات الأدبيه ][ .+. :: *ضئ الليل للحكم و الروايات و القصص-
انتقل الى: